AlgemeenVoorwaardenPrivacyContact
 
Bijwerken
التوراة باللغة العربية

التوراة باللغة العربية

Uitgebracht: 2021-01-01
© Project Saadia Gaon
التوراة باللغة العربية - QR Code
Uitgebracht: 2021-01-01
© Project Saadia Gaon

Beschrijving

عدّ الحاخام سعديا غاؤون (٨٨٢–٩٤٢م) من أبرز الشخصيات الحاخامية في العصور الوسطى، إذ تولّى رئاسة الأكاديمية التلمودية الكبرى في "سورا" ببلاد بابل، وهي الأكاديمية التي أسّسها "راف" (تلميذ ربّينو هقدوش) عام ٢٢٥م.
ذكر الحاخام سعديا في كتابه «سفر הגלוי – سفر الغالوي» أنّه ينتسب إلى العائلة النبيلة المنحدرة من "شِلح بن يهوذا"، وهو الابن الرابع ليعقوب (سفر التكوين ٤٦: ١٢)، كما عدّ من أجداده الحاخام "حنينا بن دوسا" (القرن الأول الميلادي). في الثالثة والثلاثين من عمره، غادر موطنه في الفيّوم بمصر العليا ليدرس على أيدي علماء التوراة في طبرية. وفي سنة ٩٢٣م قصد مركز التوراة في بابل، فانضمّ إلى أكاديميتَي "بومبيديتا" و"سورا". وأقام ستة أشهر في مدينة حلب، حيث ألّف كتابه «العشر وصايا» بالعربية اليهودية (أي بالعربية المكتوبة بحروف عبرية). ولا يزال يهود حلب إلى يومنا هذا يقرؤون هذا الكتاب سنويًا في عيد طو بشباط.
وفي سنة ٩٢٨م خلف الحاخام سعديا غاؤون الحاخام "ينطوب بن يعقوب" في رئاسة أكاديمية سورا التلمودية، فدخلت في عهده مرحلة جديدة من الازدهار والتألّق.
من بين عشرات المؤلفات التي كتبها الحاخام سعديا، يبرز تفسيره للتوراة (الأسفار الخمسة). ولأنّ أغلبية اليهود آنذاك كانوا يعيشون في البلاد العربية، فقد كتب تفسيره – شأن سائر مؤلفاته – بالعربية اليهودية، وأحيانًا بالأحرف العربية، ليكون ميسور الفهم لجميع طبقات الشعب اليهودي.
وقد أشار إلى وجود هذا التفسير بالعربية أحد كبار المفسرين، الحاخام إبراهيم بن عزرا (١٠٨٩–١١٦٧م)، إذ قال في تفسيره لسفر التكوين ٢: ١١:
«لقد مجّد الغاؤون اسم الله بترجمته التوراة إلى لسان الإسماعيليين وخطّهم، حتى لا يقول أحد إنّ في التوراة العبرية ألفاظًا لا يفهمها الناس».
غير أنّ أيّ نسخة من تفسير الحاخام سعديا بالعربية لم تصلنا.
يُعدّ تفسير الحاخام سعديا غاؤون للتوراة أدقّ تفاسيرها التي وُضعت بالعربية، إذ لم يظهر خلال القرون الخمسة عشر الماضية أيّ مفسّر آخر يهوديّ بالعربية جمع بين شرطين أساسيين: أن يكون يهوديًّا وأن يفسّر النصّ مباشرة عن الأصل العبري. وهكذا أرسى الحاخام سعديا معيار الأمانة العلمية في التفسير للأجيال اللاحقة. وقد أشار إليه المفسّر الشهير راشي (١٠٤٠–١١٠٥م) في تفسيره لسفر الخروج ٢٤: ١٢ بوصفه «رَبّنا سعديا».
كما امتدحه الحاخام الكبير يوسف حاييم (١٨٣٤–١٩٠٩م) المعروف بـ«بن إيش حي» في كتابه الهلاخوت (الجزء الثاني، فقرة "كي تيتسه"، هلاخوت تعليم التوراة، البند ٢٥) قائلاً:
«وفي مدينتنا بغداد يوجد تفسير الحاخام سعديا للتوراة بالعربية... ويحتوي على مسائل كثيرة موضّحة توضيحًا بليغًا بلغة العرب... ومن أراد أن يدرك "جواهره النفيسة" فعليه أن يتأمّل لغته العربية الدقيقة»، ثم يورد مثالًا لذلك.
وعلى مدى أحد عشر قرنًا، ظلّ تفسير الحاخام سعديا موضع دراسة واسعة، لا سيما بين يهود اليمن الذين استخدموا نسخته بالعربية اليهودية في تعليمهم اليومي.
وقد طُبعت نسخ المخطوطات اليمنية لتفسيره مع نصّ التوراة منذ الطبعة الأولى في القدس سنة ١٨٩٤م، ولا تزال تصدر إلى اليوم. ودرس الباحثون في العالم الفروق اللفظية بين المخطوطات المختلفة، مقارنين إياها بالمخطوط القديم الذي نسخه شموئيل بن يعقوب قبل أكثر من ألف عام.
غير أنّ القرن الماضي شهد خروج جميع اليهود من اليمن وطردهم من سائر البلاد العربية – باستثناء المغرب – وبات في عصرنا القليل من اليهود يتحدثون أو يفهمون العربية الفصحى، فضلاً عن العربية اليهودية، مما جعل دراسة تفسير الحاخام سعديا تنحسر إلى أدنى مستوياتها.
غير أنّ الفكر الحسيدي يرى أن "كل انحدار إنما هو من أجل صعود أعظم"، فالبذرة لا تنبت إلا بعد أن تتحلّل في التراب. ومن هذا المنطلق، يأتي هذا الكتاب الجديد خطوة أولى في حفظ التفسير الكامل للحاخام سعديا غاؤون، إذ قمنا بنقل نصّه من العربية اليهودية إلى الخط العربي، بعناية ودقّة متناهية.
وبذلك أصبح من الممكن – ولأول مرة منذ خمسة عشر قرنًا – قراءة التفسير الأصلي للحاخام سعديا غاؤون بالحروف العربية المألوفة. وننوي في المستقبل ترجمة هذا التفسير ترجمة أمينة إلى لغات عديدة، ليُتاح للناس كافة إدراك حقيقة التوراة العبرية وتعظيمها وتعظيم الشعب اليهودي، إلى أن يتحقق قول النبي صفنيا (٣:٩):
«حينئذٍ أُحوِّل إلى الشعوب لسانًا نقيًّا، ليدعوا جميعهم باسم الربّ ويعبدوه كتفًا إلى كتف.»
الحاخام ينطوب حاييم بن يعقوب دقنيش الكوهين
مدير مشروع سعديا غاؤون

Apple Books: Klantbeoordeling

Beoordelingen en recensies

0,0 van 5 (Geen score)

Apple Books: Recensies van klanten

Geen item